ما بعد الحراك … !!

  • يوسف ميمون

الخوف من أن يتقوقع أصحاب الحراك حول حراكهم, فلا الوافد التائب مقبول عندهم ولا المغادر منهم سليم من التخوين, الخوف كذلك من أن يظل الشعب يتراوح مكانه, ومتجنبا في نفس الوقت سؤالين جوهريين لابد من أي منخرط في الحراك أن يجب عنهما, أولهما ما البديل؟ و ثانيهما أين الحل؟ أكاد أجزم أن لا أحد يمكنه أن يجيب على هاذين السؤالين فقط لأن هذا الحراك انطلق من دون إرهاص واضح, ومن دون خطة بديلة, هل يعقل أننا وبعد هذه الخطوة الجبارة سنعود إلى رحلة البحث عن رئيس, تماما كما حدث لنا بعد وفاة هواري بومدين, بحثنا بعده حتى أنهكنا التعب ثم ارتمينا في حضن أول مرشح صريح, إن الخوف الحقيقي مما بعد هذا الحراك, الخوف من أن نعود إلى نفس نقطة البحث السابقة, فنعود فنرتمي في حضن جديد سنقيله بعد مدة, إن ما يجب أن نتعلمه بعد كل هذا, هو ثقافة الاختيار بدل ثقافة الخلع, و التي بات يظهر جليا أنها أبسط من الاختيار خصوصا بعدما لازال الشعب الجزائري يتراوح مكانه تحت شعار        ( يتنحاو قع ).