فيما دعا الفاعلون في المشهد إلى ضرورة حل المجالس المنتخبة : الحراك يُعرّي القواعد الشعبية للأحزاب بالجلفة !

  • عبد الغني .م

أظهر الحِراك الشعبي الأخير الذي مضت فيه جميع شرائح المجتمع الجلفاوي والتف حوله أغلبية المواطنين مفاتن شواهِد الأحزاب السياسية ومدى هشاشة قواعدها الشعبية بعدما تعرّت كليا، حيث ورغم المحاولات الكثيرة للسياسيين لإخماد الحِراك أو التموقع فيه إلّا أنها باءت جميعها بالفشل !، وذلك ما يعني أن هذه الأحزاب لا تملِك أصلا قواعد نضالية وأن مُمثليها المُنتخبين منبوذون شعبيا، خاصة وأن الكثير من المناضلين والمنتخبين المحسوبين عليها قدّموا إستقالاتهم.

وقد أبان الحراك عن ضعف مستوى السياسيين المحليين و نبذهم من طرف المواطنين، حيث تعرّض الكثير منهم إلى الطرد في المسيرات الشعبية و تلقوا الشتائم في العديد من المرات من قبل المواطنين، وهو ما يعني أن الحراك أبرز مساوئهم وعرّاهم كليا.

من جهة أخرى، أجمع الفاعلون في المشهد المحلي على ضرورة حلّ المجالس المنتخبة ضمن إستراتيجية التغيير الوطنية، وذلك من أجل إعادة النظر في النماذج السياسية التي ظلّت تُهيمن على ولاية الجلفة طوال عقود من الزمن، أين كثرت النقاشات مؤخرا  حول قضية حل هذه المجالس وإعادة تأطير العملية السياسية المحلية.