لعنة الوالي ” محمد عدو ” هل يكسرها ” توفيق ضيف ” ؟

  • سهيلة .س

لطالما ارتبط اسم الوالي السابق ” محمد عدو بالذاكرة الشعبية الجلفاوية بانجازاته التي جعلته يبقى في المخيال الشعبي للساكنة لسنوات بعد رحيله  ، فالكثير يذكره وهو يتجول بالبدلة الرياضية دون بروتوكول ولا حرس في سوق المدينة أو في أحد الأحياء الشعبية ، فتجده يقف على أرملة منكوبة أو يتفقد معاقا أو شيخا طاعنا في السن وصلته رسالة تنبىء عن حاله من أحد الجيران ،  أو في ورشة لأشغال البناء في مشروع ما خارج الدوام الرسمي يتابع نسبة الأعمال ويقف على ما ينقص ، يستقبل الساكنة دون بروتوكول ويقرأ ما يصله من بريد دون أن يحتاج لرئيس ديوان ولا تجد في مكتبه مقاولا أو سياسيا فاسدا ، غيرالمواطنين والزوالية ، ما فعله “محمد عدو” في الجلفة بقي ذكره يتردد لسنوات ، ونجاحه في تسيير دواليب ولاية كالجلفة صار لعنة على من جاء بعده من ولاة وخاصة القضاء على ما يعرف بالسكنات الهشة وليس ببعيد تذكر ما فعله بتفعيل القطب الحضري لحي الوئام والقضاء على فوضوي حي “مئة دار” وغيره من المواقع إضافة لتجسيد كبرى المشاريع في ظرف قياسي ، اليوم بعد خمسة ولاة جاءوا بعده لم يفلحوا جلهم في محو اسمه من مخيلة المواطن الجلفاوي ، يأتي ” توفيق ضيف” وينجح في أول اختبار له في القضاء على السكن الهش الذي تهرب منه خمسة ولاة قبله فهل هي بداية مرحلة ليتكرس اسم ضيف في الذاكرة المحلية .. ؟؟ ويزيح اسم ” محمد عدو ” ولو لوقت قصير مع أن المؤشرات التي تتردد هذا الأسبوع تصب كلها في صالحه .

– تبقى الإجابة على هذا السؤال مؤجلة وغيره من الأسئلة التي تترى .. إلى حين أن يرى المواطن الجلفاوي ” ما سيفعله توفيق ضيف في قادم الأيام فيما ينتظره وما يأمله منه الساكنة .