اختتام فعاليات الأيام الوطنية لمسرح الحارة بالجلفة : جمالية الركح و اشراقة المسرح في ديكور جلفاوي

  • سهيلة .ب

تم نهاية الأسبوع اختتام فعاليات ” الأيام الوطنية لمسرح الحارة ” في طبعتها الأولى بدار الثقافة ابن رشد والتي بادرت إلى تنظيمها جمعيات ” المنارة لنشاطات الشباب ” و جمعية النسيم المسرحية ” وجمعية اللوتس ، أين عرفت الأيام مشاركة الكثير من الفاعلين والمتعاملين في الحركة المسرحية من عدة ولايات، وقد تنوّعت النشاطات بعروض مسرحية و ورشات عمل أطّرها مختصّون في مجالات ” السينوغرافيا ” والكتابة المسرحية والتمثيل و ” الكوريغرافيا ” ضمن البرنامج العام للتظاهرة التي تعدّ ناجحة بامتياز مقارنة بحجم المشاركة وخصوصا عنصر الشباب الذي تفاعل مع الحدث طيلة 03 أيام من النشاط المسرحي والإبداعي.

يذكر أن هذه الأيام المسرحية احتفت بالنص المسرحي وتقنيات العروض الدرامية في حضور بعض الأسماء المهمة في الحركة المسرحية على المستوى الوطني، أين تم في ختامها تكريم هذه الوجوه التي ساهمت في إثراء الطبعة الأولى التي جاءت في ظل ركود تام للمشهد المسرحي برغم توفّر الولاية على هياكل تُعنى بتبنّي النشاط المسرحي وفي ظل احتواء الولاية لطاقات شبانية أثبتت تميزها في عديد المحافل خارج حدود الولاية، الأمر الذي يحتّم على الوصاية الإلتفات أكثر لهذه الجهود وبعث آليات للتكفّل بما هو متوفّر من طاقات إبداعية، يبقى الكثير منها ينشط في الظل ويحمل رسالة المسرح الهادفة في بناء الفرد والمجتمع.

وقد صرّح لـ ” الجلفة تريبين ” الفنّان ” عبد الله ڨمّان ” المشرف على التظاهرة أنها كانت لبِنة أولى بادرت بها الحركة الجمعوية لكسر الروتين الذي تعرفه المدينة من أجل الارتقاء بالفعل المسرحي، مثمّنا بدوره الحضور الشباني ومشاركته في ورشات العمل على اختلافها، ليطالب في الأخير الوصاية بضرورة تبنّي هاته الفعاليات بُغية بعثها السنة القادمة لتصبح تقليدا يُرسّخ خدمة للفنانين والمسرح الجلفاوي.