” سليم دراجي ” شاعر الورد والحب الذي يؤثث المشهد الجلفاوي

  • محمد مويسة

سليم دراجي شاعر جلفاوي ، الذين يعرفونه يقولون أن شمس الإبداع تشرق لتضيء حروفه وأنه يستبيح المعاني وقصائده حبلى بها ذلك لأنه أحب الجمال وغنى للوطن والانتماء ، هو دائم الحضور في المشهد وأحد مؤسسيه بولاية الجلفة  ولد ونشأ بمدينة عين وسارة ولاية الجلفة ، شغل منصب أستاذ للغة العربية ثم اشتغل مديرا بالتعليم المتوسط ، رئيس نادي وسارة الأدبي ورئيس المكتب الولائي لبيت الشعر الجزائري بالجلفة ، تمرس سليم على كتابة الشعر في سن مبكرة إلى أن استقامت القصيدة عنده في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، وقد ورد اسمه في عدد من المعاجم منها ” معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين” ، ” موسوعة العلماء والأدباء الجزائريين” ، ” ديوان أم المعارك “، “موسوعة شعراء الفصحى العرب” .

نشر أعماله في الجرائد والمجلات الجزائرية، وعدد من المجلات العربية، مثل مجلة العربي الصادرة بالكويت ، مجلة المنتدى الصادرة بدبي، مجلة القافلة الصادرة بالمملكة العربية السعودية، كما تحصل على الكثير من الجوائز منها :

جائزة وزارة الثقافة الجزائرية ، جائزة وزارة المجاهدين الجزائرية ، جائزة مؤسسة فنون وثقافة الجزائرية ، جائزة مفدي زكريا المغاربية ، جائزة مسابقة مديرية الثقافة بالجلفة ، جائزة فضائية الشرق الأوسط ، وغيرها …

سليم دراجي الشاعر الدائم الحضور في المنصات الأدبية لا يزال يؤثث المشهد الشعري ويحجز مكانته في مدونة الإبداع الجلفاوي وقد صدرت له عدة أعمال شعرية مطبوعة هي : ” في انتظار إشارة الإبحار” ” اغتيال زمن الورد ” عَلَم ودم وحمام ” وديوان ” بطعم الوجع ” ..

هذا هو سليم دراجي صاحب اللغة اللينة المنسابة كضوء الشمس ، شمس الأمل الذي يحلم به ويغني له ويختار الحب والمطر عنوانا لفرحه فيجعل من قصائده عبورا لعالم يشكله كيف شاء ، وينسج من خلاله نصوصا تتداخل أحيانا كل هذا بحثا عن نص غائب ينشده وكأنه يبحث عن المعاني التي تتشابك في يده ليهديها بفرح الشاعر إلى جمهوره وقرائه .